أكاديمية أفكار لتصدير الحضارة
أكاديمية أفكار لتصدير الحضارة الإسلامية
الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 الحلقة الرابعة في جماعة العدل والإحساناستعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FANDAAM
تحت الإختبار
تحت الإختبار



سجّل في : 30 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 13
الدولـــــــــــة : http://tbn0.google.com/images?q=tbn:Xx2m7seyBpA50M:http://www.arabicradio.org/english_site/images/algeriaFlag.gif

مُساهمةموضوع: الحلقة الرابعة في جماعة العدل والإحسان   الثلاثاء يناير 01, 2008 1:35 am

جماعة العدل والإحسان: ما لها وما عليها


بقلم الشيخ محمد السحابي
(4)


في الحلقة الرابعة من دراسة الشيخ محمد السحابي لجماعة العدل والإحسان يسلط الأضواء على تاريخ نشأتها وأهدافها ومصادر بنائها وأسس تنظيمها وإعدادها.
تناولنا في الحلقات السابقة من هذه الدراسة للشيخ عبد السلام ياسين وقدمناها عن دراسة جماعة العدل والإحسان، لأنه هو المرشد العام والموجه الرئيسي للجماعة، فما يحمله من مبادئ وأفكار ظاهر على سير الجماعة وتنظيمها وهذا واضح على كل طائفة، فمسيرها ومرشدها له تأثير عليها، بل كل من أراد أن يتعرف على طائفة فليتعرف على الموجه لها أو زعيمها، فمن خلال التعرف عليه يظهر له ذلك جليا.
نشأة جماعة العدل والإحسان
بدأ تأسيس جماعة العدل والإحسان حوالي سنة 1400ـ ه 1980م، ومؤسسها هو عبد السلام ياسين كان قد أنشأ الجمعية الخيرية ثم أنشأ أسرة الجماعة، كان هذا قبل تأسيس جماعة العدل والإحسان كتمهيد لها، وكان مع الطريقة البودشيشية ثم فارقهم وصار مع الحركة الإسلامية، وبدأ في السعي لجمع الجماعات الإسلامية تحت مظلة واحدة ويدعو لهذا في دروسه وأصدر مجلة بهذا الاسم ''الجماعة'' العدد الأول منها كان في شهر ربيع الثاني 1399ه ـ 1979م، دعا فيها إلى الوحدة، ويعيب التعدد والعمل السري الذي كان عليه بعض الإخوة من التنظيمات الإسلامية، ويدعو إلى الجهر بالكلمة دون تحفظ، وفي هذا صار يعد العدة ويوجه لتأسيس جماعة جديدة ليزيد في الجماعات جماعة أخرى، وفعلا حصل ذلك فأصدر أعدادا من المجلة المذكورة لهذا الشأن، بتاريخ فاتح شعبان 1401ه ـ 1981م قال في افتتاحية العدد الأول: ''خصصنا هذا العدد ونخصص إن شاء الله أعدادا مقبلة للكتابة في منهاج العمل ثم أصدر كتابا سماه ''المنهاج النبوي''، وهو متضمن لما جاء في أعداد المجلة، ثم قال: ''ما كتبناه للمناقشة والأخذ والرد، فإن وضوح المنهاج لدينا وتعديله وإغناؤه ضرورة عملية، لكيلا نسير بالارتجال وفي الغموض''(1).
المنهاج النبوي والبرنامج السياسي
ثم صار يدعو ويكتب ويجمع الناس حول هذه القضية، ففي المجلة نفسها كتب عنوانا سماه ''المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا ''.
ثم أتبعه بالعدد التاسع، والعاشر، والحادي عشر، كل هذه الأعداد خصصها لشرح ''المنهاج''، ثم قال في افتتاحية العدد الثامن: مخطط التربية والتنظيم الذي نقدمه، لا يمكن تطبيقه إلا في إحدى حالتين:
1ـ إن أصبح الحكام منطقيين مع مبادئهم المعلنة عن إعطاء الحريات العامة، فيقبلوا وجود حركة إسلامية علنية معترف بها إلى جانب الحركات والأحزاب السياسية الأخرى، وأقل ما يطلب من حكام المسلمين أن يعترفوا بحق الشعب المسلم في ممارسة إسلامه دون وصاية الحكومة.
2ـ إن أدرك الحكام خطأهم في اضطهاد الإسلاميين وعقدوا نية صالحة لدعم الحركة الإسلامية، ليتصالحوا مع الله ومع الشعب المسلم، وبرهنوا عنها بميثاق يصوت عليه الشعب، يعقدون فيه مع الله ومع المؤمنين الرجوع إلى الحكم بما أنزل الله، بعد فترة انتقالية يعطون فيها المؤمنين كامل الحرية وكامل الدعم لبناء كيان إسلامي سياسي تتهيأ به انتخابات إسلامية ودستور إسلامي وحكومة إسلامية''.
إلى أن قال: ''من كان من إخواننا وأخواتنا قراء المجلة يلتاع لضياع القضية الإسلامية ويتشوق لقيام حركة إسلامية منظمة، ويأنس من نفسه الاستعداد والرغبة ليبني مستقبل الإسلام فسيفهمنا ويؤيدنا، إذ نخصص أعدادا من هذه المجلة مقبلة إن شاء الله لغرض تصورنا لمنهاج العمل...''(2).
فكتب الفصل الأول عن ''اقتحام العقبة إلى الله''، ثم تحدث عن اقتحام العقبة إلى أن ذكر الأهداف. وعن أهدافها قال:
1 ـ تأليف جماعة المسلمين القطرية وتربية رجالها وتنظيمهم، ثم تحدث عن جماعة المسلمين وأتى بالأحاديث الدالة على ذلك.
2 ـ إقامة الدولة الإسلامية القطرية.قال عنها: ''جند الله بعد التربية والتنظيم وأثناءهما يجب وجوبا ملحا أن يلجوا الميدان السياسي، ويعدوا كل القوة ويوجهوا كل الجهد للوصول إلى الحكم في قطرهم، لا ينتظر المؤمنون أن يبدأ انتصار الإسلام في العالم بمعجزة من السماء، ليكن الهدف المباشر هو الزحف الأرضي للاستيلاء على الحكم، وسنفصل كيف يأتي إن شاء الله.
3 ـ توحيد الأقطار الإسلامية(3).
4 ـ الخلافة الوارثة: عندها يجب على المومنين في العالم أن ينصبوا خليفة عليهم. بعد ذلك دعا وحث على الخط السياسي الواضح.
ويرى عبد السلام ياسين ولوج الخط الديموقراطي منطلقا لما دعا إليه المودودي رحمه الله تحت ما يسمى بالحريات العامة.
ثم ذكر في الفصل الثاني: تجديد الدين والإيمان، وفيه هاجم الحكام، ونعتهم بحكام الجبر، وبعضهم ممن لا يمت إلى الإيمان بصلة(4).
ثم في الفصل الثالث تحدث فيه عن التربية، وذكر في هذا الفصل مراتب جند الله.
عبد السلام ياسين والإعجاب بالثورة الإيرانية
طبعا مثل هذا الكلام لا يقبله الحكام، وهو يثيرهم ويرونه خطرا عليهم، وهذا وأمثاله مما دفع الحكومة المغربية أن تقف في وجه هذا التنظيم، وخصوصا في ذلك الوقت حيث تزامن صدور مثل هذه المقالات مع ما وقع في إيران، وعبد السلام ياسين من المتحمسين كثيرا للثورة الإيرانية ويصرح بهذا علانية، وقد صارت الحكومة نتيجة لكل ذك ضد كل من يتحرك في الدعوة، فكان كل من رأوه بلحيته وهيئة إسلامية اتهموه أنه مع الثورة الإيرانية، وكثيرا ما استدعينا لمراكز الجهات المتخصصة، وسألونا عن انتمائنا للخميني.

8/5/2006
جريدة التجديد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش:
1ـ مجلة الجماعة:العدد:.8
2ـ افتتاحية العدد:8/ص: 4ـ.5
3ـ مجلة الجماعة: ص: 20 ـ 21 ـ ,.22 وكتاب المنهاج النبوي ص: ,26 الطبعة الثالثة 1414ـ.1994
4ـ المنهاج ص:73 والجماعة صفحة:.33
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلقة الرابعة في جماعة العدل والإحساناستعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أكاديمية أفكار لتصدير الحضارة :: أفـــــــــــــكار العــــــــــــــام :: الــــــــمنتديات الإسلامية والدفاع عن النبي :: منتدى الفتاوى الإسلامية-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع