أكاديمية أفكار لتصدير الحضارة (المؤقت)
أكاديمية أفكار لتصدير الحضارة الإسلامية
الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

أين حمية العدل والإحسان في معركة المقدسات وأصول الإيمان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FANDAAM
تحت الإختبار
تحت الإختبار



سجّل في : 30 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 13
الدولـــــــــــة : http://tbn0.google.com/images?q=tbn:Xx2m7seyBpA50M:http://www.arabicradio.org/english_site/images/algeriaFlag.gif

مُساهمةموضوع: أين حمية العدل والإحسان في معركة المقدسات وأصول الإيمان؟   الثلاثاء يناير 01, 2008 1:29 am




[b]أين حمية العدل والإحسان
في معركة المقدسات وأصول الإيمان؟!


أبو جميل الحسن العلمي السجلماسي
Uni-west@maktoob.com

الحمد لله الذي رفع ألوية أهل الإيمان، وأعز أولي الغيرة على سنة النبي العدنان، ونكس أعلام الغربان من أهل الهوى الناعقين في صحيفة نيشان، وجعلهم عبرة للمجترئين على المقدسات في أعمدة صحف الحداثة التي لم ترع لله ولا لملائكته ولا لرسله ولا للصحابة وقارا.
فقد وصلت الخسة والدناءة بقومنا يا سادة مبلغا يحسدنا عليه القائمون على صحف الدانمارك الأعاجم الأغتام، بحيث لو تخابثت الأمم، وجاءت كل أمة بأهل صلفها في الجرأة على المقدسات، وجئناهم بصحيفة نيشان لغلبناهم.
وإنه قبيح بنا معشر المغاربة أتباع مالك بن أنس إمام دار الهجرة، الذي لم يركب دابة قط في المدينة إكراما لأرض ضمت جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفدة طارق بن زياد رافع لواء لا إله إلا الله بالأندلس، والقاضي عياض صاحب «الشفا في التعريف بحقوق المصطفى»، وابن عبد البر، وابن العربي، وغيرهم من حماة الملة أن يُسكت عن مثل هذا الصلف والجنون في الغارة على المقدسات الدينية، مما يطاول به أصحابه ذرى النجوم سفاهة، مع أننا أمة عشنا بالدين وبه كنا، ولولاه لكان تاريخنا أثرا بعد عين.
وقد قامت نخبة من أهل العلم والغيرة على الدين باستنكار هذا المقت والجرأة على الدين الملفعة بمروط الحداثة وكسر الطابوهات، زعموا كما زعم أسلافهم !! كما قال تعالى حكاية عنهم : "يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ،وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ " سورة التوبة: 64-65.
وتكلم في الموضوع دعاة وعلماء وتظاهر لأجله بعض الطلاب في بعض الجامعات في حين استنكر المرجفون من حشو الناس الإعتراض والإنكار، واستقلوا جهود هؤلاء القلة من الغيورين الذين هالهم ما نشر، لكن العبرة بالمآل، وأثرالعمل لله لا يكون بالكثرة ولا بالأعداد فرب «رجل كألف، وألف كأف».
تُعيِّرُنا أنا قليل عديدُنــــا فقلت لها إن الكرام قليــــل
وما ضرنا أنا قليلٌ وجارُنا عزيزٌ وجار الأكثرين ذليل

لكن غاب عن معركة المقدسات الموتى ممن تبلدت أحاسيسهم، ورضوا بمس النعيم، وعرض من الدنيا قليل، حتى صار يُغار عليهم ولا يُغيرون.
كما لم نسمع فيها نبرة استنكار، أو زفرة غضبان لأهل الدعاوى الذين لا تنشط لهم حمية في الحق!!، مع كونهم ممن يُشار إليهم بالبنان، ولا يُقعقع لهم بالشنان!!
فحُق لنا أن نتساءل ويتساءل معنا كثير من المغاربة أين هي حمية جماعة العدل والإحسان، في صد هذا المكر الحائل و العدوان الذي نشرته مجلة نيشان. لاسيما وهي تدعي أنها جماعة تهتم بقضايا الأمة جمعاء!!
بل أين هي الأقلام الياسينية كي تغضب لله لا لفلان أو علان؟!!، وقد استماتت من قبل في الدفاع عن الهوى والانتصار لياسين وخرافاته، بدعوى الاحتفاء بسنة المنامات والمشاهدات، ورد الاعتبار للتصديق بعالم الغيب؟!!. وهي لم ترفع بالعلم رأسا ولم تنكأ بغيرتها خصما، حين كان ُكذب أبو هريرة رضي الله عنه وأُخرج من ديوان الصحابة، ولعن الإمام البخاري والقرطبي وابن عبد البر الأندلسي منذ سنين على صفحات جرائد الحداثة، واُنتهكت حرمات مصادرالسنة الصحيحة، وكال المرجفون السخائم والشتائم لأعلام الدين وحماة الملة؟!!
ثم نقت ضفدعة مبحوحة على منابر الحداثة المفضوحة بقصائد مقبوحة تسب فيها النبي صلى الله عليه وسلم وتلعن من قال «من ضلع أعوج خلقت أنت»!!، فلم نسمع للقوم تنديدا ولا استنكارا.
واليوم قد استُهزئ بالله وملائكته، وبرسوله صلى الله عليه وسلم، والصحابة الكرام كأبي هريرة راوية الإسلام، فلم نسمع لآل ياسين جعجعة، ولم نر لرحاهم طحينا، لأننا لم نعهد ثفالها أن يكون من هذه الطينة، التي لا أذواق فيها ولا أحاجي. إذ غلب على القوم العصبية لقضية الشيخ والجماعة، فأنساهم وأذهلهم عن كل قضية، فنسأل الله لنا ولهم العافية!!.
في حين انتُقد شيخ الجماعة واعتُرض على عقائد القوم البالية فقامت قيامتهم، وامتلأت الدنيا صراخا ونحيبا، دفاعا عن شخص وانتصارا لهوى وباطل.
فهل صار قمع المعارضين لياسين ومنهاجه، وكيل الشتائم لهم، ورميهم بكل نقيصة أولى من الدفاع عن المقدسات الإسلامية، ورد الاعتبار لنبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام، بله الانتصار لأبي هريرة ؟!! فأحرى الذب عن البخاري وأئمة الإسلام.
عفوا يا سادة لعلنا أخطأنا الوجهة، ونسينا «أن من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر» إذ أن القوم من قبل شهور كانوا يدعون، وما زالوا أنهم «رأوا الأنبياء على ضفة نهر يغسلون أرجل أتباعهم يتزلفون إليهم بذلك ليدخلوهم في دعاء الرابطة»، وأنهم «شاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم بوجه أسود»، وأنهم «شاهدوه صلى الله عليه وسلم يحرق البخور في المحكمة لنادية ياسين»، وأنهم «رأوا الملائكة يحرسون بيت ياسين بسلا»، ولعلها انتقلت معه هذه الأيام إلى مسكنه الفخم بدار السلام بالرباط!!.
فكيف يمكن لمن يبصر القذى في أعين الناس وعيناه تطرف على الأجذاع أن يكون له في مثل هذه المعارك الخالصة لله نصيب؟!! فقد اعتبروا حصار الشيخ «حصار أمة»، في حين طُُعن في المقدسات فلم تتحرك لأحدهم همة.
وقد رأينا القوم منذ سنين مالوا إلى قضيتهم الأولى وانصرفوا عن القيام في وجه الحملة العلمانية في قضية «إدماج المرأة في التنمية» ؟؟حيث اعتبروها عظما ألقته الحكومة للإسلاميين حتى تلهيهم عن القضايا الكبرى والمصيرية، ومنها قضية «حصار الشيخ»!! ثم لما آلت قضية المرأة إلى ميدان التظاهر السياسي في الشارع «جاءوها في آخر لحظة، ثم انصرفوا عنها في أول لحظة» كما قال الدكتور أحمد الريسوني.
وهذه فاجعة صحيفة نيشان التي نيل فيها من مقدسات الأمة بالكذب والبهتان، لم تنكأ جماعة ياسين بشأنها ذبابا، مما يكرس ما وضحناه من قبل أن همم القوم لا تتحرك إلا في قضايا الشيخ والجماعة، أو بعض قضايا الأمة التي ترى لنفسها فيها موطئ قدم سياسية، تروم بها إبلاغ رسالة تختار توقيتها، كمسيرة التضامن مع الشعب العراقي والفلسطيني التي نشر القوم عقبها خرافات 2006 .
وبذلك صارت أتباع العدل والإحسان مثل شيعة العالم يقتاتون على موائد «المظلومية التاريخية»، ويجأرون إلى الله في حسينيات «مجالس النصيحة» بالبكاء والنحيب على مجد الأمة الضائع، ثم إذا جد الجد، ونزلت بالمسلمين محنة انفضوا عنها، ودخلوا محاجرهم الطائفية، وتركوا قضايا الأمة المصيرية لأن حمزة لابواكي له!! .
ولسنا ندري هل هذه الفاجعة تدخل كذلك في الحوادث العظام لسنة 2006م التي أوشكت على الانصرام، وبدأت تتساقط مع خريفها أوراق الأوهام، وتنهار معها رمال قصور المدينة الياسينة الفاضلة في اليقظة والمنام، ليندق مع انهيارها آخر مسمار في نعش الخرافة الياسينية. مع بقاء آمال المسلمين في عودة مجد الأمة كما كان من قبل.
فنسأل الله المعافاة من هذه العصبية المقيتة التي تأسر العباد بين جدران الأنانية، وتنسيهم أن دين الله أرحب وأوسع مما يتخيله من قعد في مناخ العبودية للرجال، قانعا بظنه وحدسه، وسلم زمام رقبته كالعاني الأسير لمن يقوده ويُعبده لنفسه.
فوالله لأن يعيش الرجل راعيا جاهلا خلف البقر خير له من معرفة هؤلاء في ظل هذه العبودية المقيتة للأشخاص، وقد قال عمر رضي الله عنه «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا».
والحمد لله في البدء والختام

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشد هواز
مفكر جديد
مفكر جديد



سجّل في : 01 يناير 2008
عدد المساهمات : 18
الدولـــــــــــة : http://tbn0.google.com/images?q=tbn:E9PfpxxM6r87hM:http://www.artisanat.nat.tn/images/flag.gif

مُساهمةموضوع: رد: أين حمية العدل والإحسان في معركة المقدسات وأصول الإيمان؟   الأربعاء يناير 02, 2008 2:30 am

بـــــــــــــــــارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أين حمية العدل والإحسان في معركة المقدسات وأصول الإيمان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أكاديمية أفكار لتصدير الحضارة (المؤقت) :: أفـــــــــــــكار العــــــــــــــام :: الــــــــمنتديات الإسلامية والدفاع عن النبي :: منتدى الفتاوى الإسلامية-